أبي بكر جابر الجزائري
277
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات 1 - إقامة الحجة على المشركين بالكشف عن حقيقة ما يدعون أنها آلهة فإذا بها أصنام لا تسمع ولا تجيب لا أيد لها ولا أرجل ولا آذان ولا أعين . 2 - وجوب التوكل على اللّه تعالى ، وطرد الخوف من النفس والوقوف أمام الباطل وأهله في شجاعة وصبر وثبات اعتمادا على اللّه تعالى وولايته إذ هو يتولى الصالحين . 3 - جواز البلاغة في التنفير من الباطل والشر بذكر العيوب والنقائص . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 199 إلى 202 ] خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ( 199 ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ( 202 ) شرح الكلمات : الْعَفْوَ : ما كان سهلا لا كلفة فيه وهو ما يأتي بدون تكلف . بِالْعُرْفِ : أي المعروف في الشرع بالأمر به أو الندب إليه . وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ : الجاهلون : هم الذين لم تستنر قلوبهم بنور العلم والتقوى ، والإعراض عنهم بعدم مؤاخذتهم على سوء قولهم أو فعلهم . نزغ الشيطان : أي وسوسته بالشر . فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ : أي قل أعوذ بالله يدفعه عنك إنه أي اللّه سميع عليم . اتَّقَوْا : أي الشرك والمعاصي .